تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة بن خالد عن مالك عن أوس ابن الحدثان أن عمر بن الخطاب قال :﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾(١) حتى ﴿عليم حكيم﴾ قال : هذه لهؤلاء ثم قرأ ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾(٢)، ثم قال : هذه لهؤلاء ثم قرأ :﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ حتى بلغ ﴿والذين جاءوا من بعدهم﴾ ثم قال : هذه استوعبت المسلمين(٣) عامة، فلئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرو حمير نصيبه منها لم يعرق فيها جبينه. عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى :﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ قال : بلغني أنها الجزية والخراج، خراج أهل(٤) القرى يعني القرى التي تؤدي الخراج. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ذاقوا وبال أمرهم﴾ قال : هم بنو النضير.
١ الآية: ٦٠ من سورة التوبة..
٢ الآية: ٤١ من سورة الأنفال..
٣ في (ق): للمسلمين..
٤ كلمة (أهل) من (ق)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى