تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [ ٧ ] قال : أصول مذهبنا ثلاث : أكل الحلال، والاقتداء بالرسول ﷺ في الأخلاق والأفعال، وإخلاص النية في جميع الأعمال(١).
وقال : ألزموا أنفسكم ثلاثة أشياء، فإن خير الدنيا والآخرة فيها : صحبتها بالأمر والنهي بالسنة، وإقامة التوحيد فيها وهو اليقين، وعلما فيه اتصال الروح، وصاحب هذه الثلاثة أعلم بما في بطن الأرض مما على ظهرها، ونظره في الآخرة أكثر من نظره في الدنيا، وهو في السماوات أشهر بين الملائكة منه في الأرض بين أهله وقرابته. فقيل : ما العلم الذي فيه اتصال الروح ؟ قال : علم قيام الله عليه والرضا.
وقال : ألزموا أنفسكم ثلاثة أشياء، فإن خير الدنيا والآخرة فيها : صحبتها بالأمر والنهي بالسنة، وإقامة التوحيد فيها وهو اليقين، وعلما فيه اتصال الروح، وصاحب هذه الثلاثة أعلم بما في بطن الأرض مما على ظهرها، ونظره في الآخرة أكثر من نظره في الدنيا، وهو في السماوات أشهر بين الملائكة منه في الأرض بين أهله وقرابته. فقيل : ما العلم الذي فيه اتصال الروح ؟ قال : علم قيام الله عليه والرضا.
١ - تقدم في تفسير الآية (٧١) من سورة التوبة أنه قال: (أصولنا مذهبنا ستة أشياء)؛ وانظر أيضا طبقات الصوفية ١/١٧٠..