تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ما أفاء الله على رسوله. . .﴾ إلى قوله ﴿وابن السبيل﴾ تفسير قتادة : لما نزلت هذه الآية كان الفيء بين هؤلاء، فلما نزلت الآية[ التي ] في الأنفال ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول﴾[الأنفال: ٤١] نسخت الآية الأولى فجعل الخمس لمن كان له الفيء، وصار ما بقي من الغنيمة لمن قاتل عليه(١).
قوله :﴿كي لا يكون دولة﴾ يعني الفيء ﴿بين الأغنياء منكم﴾ فلا يكون للفقراء والمساكين فيه حق. قال محمد :( دولة ) من التداول أي : يتداوله الأغنياء بينهم.
﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ نزلت في الغنيمة، ثم صارت بعد في جميع الدين. قال :﴿وما نهاكم عنه﴾ من الغلول ﴿فانتهوا﴾ وهي بعد في جميع الدين.
قوله :﴿كي لا يكون دولة﴾ يعني الفيء ﴿بين الأغنياء منكم﴾ فلا يكون للفقراء والمساكين فيه حق. قال محمد :( دولة ) من التداول أي : يتداوله الأغنياء بينهم.
﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ نزلت في الغنيمة، ثم صارت بعد في جميع الدين. قال :﴿وما نهاكم عنه﴾ من الغلول ﴿فانتهوا﴾ وهي بعد في جميع الدين.
١ انظر: الناسخ والمنسوخ لابن العربي (٢/٨٣١)، والإحكام له (٤/١٧٥)، ومعاني الفراء (٣/١٤٥)، والنكت (٤/٢١٠)، وزاد المسير (٨/٢١١)، والقرطبي (١٨/١٦)..