لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾.
يريد أن هذا الفيء لهؤلاء الفقراء الذين كانوا مقدارَ مائةِ رجلٍ.
﴿يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ﴾ وهو الرزق ﴿وَرِضْوَاناً﴾ بالثواب في الآخرة.
وينصرون دين الله، ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ : والفقيرُ الصادقُ هو الذي يترك كلَّ سببٍ وعلاقة، ويفرغ أوقاته لعبادة الله، ولا يعطف بقلبه على شيء سوى الله، ويَقِفُ مع الحقِّ راضياً بِجَرَيَانِ حُكْمه فيه.
يريد أن هذا الفيء لهؤلاء الفقراء الذين كانوا مقدارَ مائةِ رجلٍ.
﴿يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ﴾ وهو الرزق ﴿وَرِضْوَاناً﴾ بالثواب في الآخرة.
وينصرون دين الله، ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ : والفقيرُ الصادقُ هو الذي يترك كلَّ سببٍ وعلاقة، ويفرغ أوقاته لعبادة الله، ولا يعطف بقلبه على شيء سوى الله، ويَقِفُ مع الحقِّ راضياً بِجَرَيَانِ حُكْمه فيه.