أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿للفقراء المهاجرين﴾بدل من لذي القربى و ما عطف عليه فإن الرسول لا يسمى فقيرا ومن أعطى أغنياء ذوي القربى خصص الإبدال بما بعده، والفيء بفيء بني النضير، ﴿الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم﴾فإن كفار مكة أخرجوهم وأخذوا أموالهم، ﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾حال مقيدة لإخراجهم بما يوجب تفخيم شأنهم، ﴿وينصرون الله ورسوله﴾ بأنفسهم وأموالهم، ﴿أولئك هم الصادقون﴾في إيمانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى