بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم ذكر أن الفيء للمهاجرين يعني الغنائم ﴿للفقراء المهاجرين﴾ ﴿الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم﴾ يعني تركوا أموالهم وديارهم في بلادهم وهاجروا إلى النبي ﷺ،
ويقال هذا ابتداء ومعناه عليكم بالفقراء المهاجرين يعني اعرفوا حقهم وصلوهم، ﴿الذين أخرجوا من ديارهم﴾ يعني أخرجهم أهل مكة من ديارهم وأموالهم. ﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾ يعني يطلبون رزقا في الجنة ورضوان الله تعالى ﴿وينصرون الله ورسوله﴾ بالسيف يعني يطيعون الله فيما أمرهم بطاعته.
﴿أولئك هم الصادقون﴾ يعني الصادقين في إيمانهم فطابت أنفس الأنصار في ذلك فقالوا هذا كله لهم وأموالنا أيضا لهم.
ويقال هذا ابتداء ومعناه عليكم بالفقراء المهاجرين يعني اعرفوا حقهم وصلوهم، ﴿الذين أخرجوا من ديارهم﴾ يعني أخرجهم أهل مكة من ديارهم وأموالهم. ﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾ يعني يطلبون رزقا في الجنة ورضوان الله تعالى ﴿وينصرون الله ورسوله﴾ بالسيف يعني يطيعون الله فيما أمرهم بطاعته.
﴿أولئك هم الصادقون﴾ يعني الصادقين في إيمانهم فطابت أنفس الأنصار في ذلك فقالوا هذا كله لهم وأموالنا أيضا لهم.