الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لِلْفُقَرَاءِ المهاجرين﴾ : بيان لقوله :﴿والمساكين وابن السبيل﴾ وكرر لام الجر، لما كانت الجملة الأولى مجرورةً باللام ؛ ليبيِّنَ أَنَّ البدل إنَّما هو منها، ثم وصفهم تعالى بالصفة التي تقتضي فقرهم، وتُوجِبُ الشفقة عليهم، وهي إخراجهم من ديارهم وأموالهم ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ الله وَرِضْوَاناً﴾ : يريد به الآخرة والجنة :﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصادقون﴾ أي : في الأقوال والأفعال والنِّيَّاتِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى