التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿للفقراء﴾ هذا بدل من قوله :﴿لذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ ليبين بذلك أن المراد المهاجرين ووصفهم بأنهم أخرجوا من ديارهم وأموالهم لأنهم هاجروا من مكة وتركوا فيها أموالهم وديارهم.
تفسير الآية ٨ من سورة الحشر من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل