الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿لِلْفُقَرَاء﴾ بدل من قوله :﴿لذي القربى﴾ والمعطوف عليه والذي منع الإبدال من : لله وللرسول والمعطوف عليهما، وإن كان المعنى لرسول الله ﷺ أن الله عزّ وجلّ أخرج رسوله من الفقراء في قوله :﴿وَيَنصُرُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ وأنه يترفع برسول الله عن التسمية بالفقير، وأن الإبدال على ظاهر اللفظ من خلاف الواجب في تعظيم الله عزّ وجل :﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصادقون﴾ في إيمانهم وجهادهم.