محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بين تعالى من أصناف من تقدم الأحق بالعناية والرعاية بقوله :﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون﴾.
﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم﴾ أي من مواطنهم ومألوفاتهم ﴿يبتغون فضلا من الله﴾ أي من العلوم والفضائل الخلقية ﴿ورضوانا﴾ أي منه، وهو أعظم ما يرغب فيه ﴿وينصرون الله ورسوله﴾ أي ببذل النفوس لقوة اليقين، ﴿أولئك هم الصادقون﴾ قال القاشاني أي في الإيمان اليقيني لتصديق أعمالهم دعواهم إذ علامة وجدان اليقين ظهور أثره على الجوارح بحيث لا تمكن حركاتها إلا على مقتضى شاهدهم من العلم.
﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم﴾ أي من مواطنهم ومألوفاتهم ﴿يبتغون فضلا من الله﴾ أي من العلوم والفضائل الخلقية ﴿ورضوانا﴾ أي منه، وهو أعظم ما يرغب فيه ﴿وينصرون الله ورسوله﴾ أي ببذل النفوس لقوة اليقين، ﴿أولئك هم الصادقون﴾ قال القاشاني أي في الإيمان اليقيني لتصديق أعمالهم دعواهم إذ علامة وجدان اليقين ظهور أثره على الجوارح بحيث لا تمكن حركاتها إلا على مقتضى شاهدهم من العلم.