الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا﴾ (١) إلى قوله :﴿ولهم عذاب أليم﴾ الآيات [ ٨ – ١٥ ].
أي ولكن يكون ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى للفقراء المهاجرين، يعني مهاجرة قريش.
قال مجاهد :/جعل/ الله عز وجل (٢) ما أفاء الله على رسوله من قريظة لمهاجرة قريش الذين أخرجهم المشركون من ديارهم وأموالهم، فخرجوا ملتمسين فضلا، أي : ثوابا من الله ورضوانا منه عليهم، وناصرين دين الله عز وجل (٣) ورسوله ﷺ (٤) (٥).
﴿أولئك هم الصادقون﴾ أي : صدقوا في فعلهم وقولهم.
١ ع، ج: بزيادة "من ديارهم وأموالهم"..
٢ ساقط من ع، ج..
٣ ساقط من ع، ج..
٤ ساقط من ع، ج..
٥ انظر : جامع البيان ٢٨/٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى