تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿للفقراء المهاجرين﴾ أي : وللفقراء، رجع إلى أول الآية ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ وللفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أخرجهم المشركون من مكة ﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾ بالعمل الصالح ﴿وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون( ٨ )﴾ من قلوبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى