جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم... ( ٩ )﴾.
١١٢٥- وصف الله تعالى المحبين في الله فقال :﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم﴾ ووجود الحاجة هو الحسد. ( الإحياء : ٣/٢٠٤ ).
١١٢٦- ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾ أي لا تضيق صدورهم به ولا يغنمون فأثنى عليهم بعدم الحسد. ( نفسه : ٢/٢٠٢ ).
﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾( ١٣ ).
١١٢٧- أحال قلة خوفهم من الله واستعظامهم سطوة الخلق على قلة الفقه(١). ( نفسه : ١/٤٤ ).
١١٢٥- وصف الله تعالى المحبين في الله فقال :﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم﴾ ووجود الحاجة هو الحسد. ( الإحياء : ٣/٢٠٤ ).
١١٢٦- ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾ أي لا تضيق صدورهم به ولا يغنمون فأثنى عليهم بعدم الحسد. ( نفسه : ٢/٢٠٢ ).
﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾( ١٣ ).
١١٢٧- أحال قلة خوفهم من الله واستعظامهم سطوة الخلق على قلة الفقه(١). ( نفسه : ١/٤٤ ).
١ - قال الإمام الغزالي: (ما يحصل به الإندار والتخويف هو هذا الفقه دون تفريعات الطلاق والعتاق واللعان والسلم والإجازة، فذلك لا يحصل به إنذار ولا تخويفـ، بل التجرد على الدوام يقسي القلب وينزع الخشية منه كما نشاهد الآن من المتجردين له) الإحياء: ١/٤٤..