صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿والذين تبوءوا الدار﴾ نزلوا وأقاموا به ؛ معطوف على المهاجرين، ﴿والإيمان﴾ أي وأخلصوا الإيمان، ﴿من قبلهم﴾ أي من قبل تبوء المهاجرين لها وقيل : الجملة مستأنفة لمدح الأنصار بخصال حميدة ؛ منها : محبتهم للمهاجرين، ورضاهم باختصاص الفيء بهم. ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة﴾ أي شيئا محتاجا إليه﴿مما أوتوا﴾ مما أعطى المهاجرين من الفيء وغيره﴿خصاصة﴾ حاجة وأصلها : من خصاص البيت، وهو ما يبقى بين عيدانه من الفرج والفتوح. ﴿ومن يوق شح نفسه﴾ أي يوق بتوفيق الله شحها حتى يخالفها فيما يغلب عليها من حب المال وبغض الإنفاق. والشح : البخل مع الحرص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى