إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿الذين تبوءوا الدار﴾ المدينة دار الهجرة.
﴿والإيمان من قبلهم﴾ أي : تمكنوا في الإيمان واستقر في قلوبهم، وجمعوه إلى سكنى الدار، وهم الأنصار بالمدينة.
﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾ أي : حسدا على إيثار المهاجرين بمال بني النضير(١).
وأصل الخصاصة : الخلل والفرجة، وخصاص الأصابع الفرج التي بينها (٢).
﴿ومن يوق شح نفسه﴾ قال عليه السلام :" وقي الشح من أدى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة (٣).
﴿والإيمان من قبلهم﴾ أي : تمكنوا في الإيمان واستقر في قلوبهم، وجمعوه إلى سكنى الدار، وهم الأنصار بالمدينة.
﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾ أي : حسدا على إيثار المهاجرين بمال بني النضير(١).
وأصل الخصاصة : الخلل والفرجة، وخصاص الأصابع الفرج التي بينها (٢).
﴿ومن يوق شح نفسه﴾ قال عليه السلام :" وقي الشح من أدى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة (٣).
١ انظر تفسير ابن الجوزي ج ٨ ص ٢١٢..
٢ لسان العرب مادة " خصص" ج ٧ ص ٢٥، ٢٦..
٣ الحديث أخرجه ابن جرير الطبري عن أنس بن مالك، جامع البيان ج ٢٨ ص ٤٣، ٤٤ وأورده السيوطي في الدر ج ٨ ص ١٠٩، ١١٠ وعزاه أيضا إلى ابن مردويه والبيهقي بلفظ " بريء من الشح.. ".
٢ لسان العرب مادة " خصص" ج ٧ ص ٢٥، ٢٦..
٣ الحديث أخرجه ابن جرير الطبري عن أنس بن مالك، جامع البيان ج ٢٨ ص ٤٣، ٤٤ وأورده السيوطي في الدر ج ٨ ص ١٠٩، ١١٠ وعزاه أيضا إلى ابن مردويه والبيهقي بلفظ " بريء من الشح.. ".