تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ١ - ٥ } ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ * رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ * مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾
يقول تعالى معظما لكتابه مادحا له ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ أي : الآيات الدالة على أحسن المعاني وأفضل المطالب، ﴿وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾ للحقائق بأحسن لفظ وأوضحه وأدله على المقصود، وهذا مما يوجب على الخلق الانقياد إليه، والتسليم لحكمه وتلقيه بالقبول والفرح والسرور.
يقول تعالى معظما لكتابه مادحا له ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ أي : الآيات الدالة على أحسن المعاني وأفضل المطالب، ﴿وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾ للحقائق بأحسن لفظ وأوضحه وأدله على المقصود، وهذا مما يوجب على الخلق الانقياد إليه، والتسليم لحكمه وتلقيه بالقبول والفرح والسرور.