اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا﴾ مفعوله محذوف، أي : أرسلنا رُسُلاً ﴿مِن قَبْلِكَ﴾ ف ﴿مِن قَبْلِكَ﴾ يجوز أن يتعلق ب " أرْسَلْنَا "، وأن يتعلق بمحذوف على أنه نعتٌ للمفعول المحذوف.
و﴿فِي شِيَعِ الأولين﴾، قال الفراء : هو من إضافة الموصوف لصفته، والأصل : في الشِّيعِ الأوَّلين ؛ كصَلاةِ الأولى، وجَانبِ الغربي حقِّ اليَقينِ، وجين القيمة.
والبصريون : يؤولونه على الحذف [ الموصوف(١)، أي : في شيعِ الأممِ الأولين، وجانب المكان الغربي، وصلاةِ السَّاعةِ الأولى.
والشِّيعُ : قال الفراء : الشَّياعُ واحدهم : شِيعَة، وشِيعَةُ الرجُلِ : أتْباعهُ، والشِّيعَةُ : وهم القوم المجتمعة المتفقة، سموا بذلك ؛ لأن بعضهم يُشَاعُ بعضاً، وتقدم الكلام على هذا الحرف عند قوله تعالى :﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً﴾ [الأنعام: ٦٥].
و﴿فِي شِيَعِ الأولين﴾، قال الفراء : هو من إضافة الموصوف لصفته، والأصل : في الشِّيعِ الأوَّلين ؛ كصَلاةِ الأولى، وجَانبِ الغربي حقِّ اليَقينِ، وجين القيمة.
والبصريون : يؤولونه على الحذف [ الموصوف(١)، أي : في شيعِ الأممِ الأولين، وجانب المكان الغربي، وصلاةِ السَّاعةِ الأولى.
والشِّيعُ : قال الفراء : الشَّياعُ واحدهم : شِيعَة، وشِيعَةُ الرجُلِ : أتْباعهُ، والشِّيعَةُ : وهم القوم المجتمعة المتفقة، سموا بذلك ؛ لأن بعضهم يُشَاعُ بعضاً، وتقدم الكلام على هذا الحرف عند قوله تعالى :﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً﴾ [الأنعام: ٦٥].
١ في ب: مضاف..