النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الشيع الأمم، قاله ابن عباس وقتادة.
الثاني : أن الشيع جمع شيعة، والشيعة الفرقة المتآلفة المتفقة الكلمة، فكأن الشيع الفرق، ومنه قوله تعالى :﴿أو يلبسكم شيَعاً(١)
أي فرقاً، وأصله مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار يوقد به الكبار، فهو عون النار(٢).
الثالث : أن الشيع القبائل(٣)، قاله الكلبي.
١ آية ٦٥ من سورة الأنعام..
٢ أي يعين على اشتعال النار.
وقد تقدم تفسيرها..

٣ في ق: القرى هو كذلك في تفسير القرطبي الذي نقل هذه الفقرة حرفيا عن المؤلف انظر تفسيره ١٠/٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى