البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقال الزمخشري : وما يأتيهم حكاية ماضية، لأنّ ما لا تدخل على مضارع، إلا وهو في موضع الحال، ولا على ماض إلا وهو قريب من الحال انتهى.
وهذا الذي ذكره هو قول الأكثر من أنّ ما تخلص المضارع للحال وتعينه له، وذهب غيره إلى أنّ ما يكثر دخولها على المضارع مراداً به الحال، وتدخل عليه مراداً به الاستقبال، وأنشد على ذلك قول أبي ذؤيب :
أودي بني وأودعوني حسرة. . .عند الرقاد وعبرة ما تقلع
وقول الأعشى يمدح الرسول عليه السلام :
له نافلات ما يغب نوالها. . .وليس عطاء اليوم مانعه غدا
وقال تعالى :﴿ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إليَّ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى