الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ﴾ يجوز في الكافِ أن تكونَ مرفوعةَ المحلِّ على أنها خبرُ مبتدأ مضمر، أي : الأمرُ كذلك، و " نَسْلُكُه " مستأنفٌ. ويجوز أن تكونَ منصوبةَ المحلِّ : إمَّا نعتاً لمصدرٍ محذوف، أي : مثلَ ذلك السَّلْكِ ونحوِه نَسْلُكُه، أي : نَسْلُكُ الذِّكْرَ، وإمَّا حالاً من المصدرِ المقدَّرِ.
والهاءُ في " نَسْلُكُه " يجوز عَوْدُها للذِّكْر، وهو الظاهر. وقيل : يعودُ للاستهزاء. وقيل : على الشِّرك. !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى