الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿كذلك نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ المجرمين لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأولين﴾ [ الحجر : ١٢ و١٣ ].
يحتمل أنْ يكون الضَّميرُ في ﴿نَسْلُكُهُ﴾ يعودُ على الذكْر المحفوظِ المتقدِّم، وهو القرآن، ويكون الضميرُ في «به » عائداً عليه أيضاً، ويحتمل أن يعود الضميران معاً على الاستهزاء والشرك ونحوه، والباء في «به » : باء السبب، أي : لا يؤمنون بسبب شركهم واستهزائهم، ويحتملُ أنْ يكون الضمير في ﴿نَسْلُكُهُ﴾ عائداً على الاستهزاء والشركِ، والضمير في «به » عائداً على القرآن، والمعنى في ذلك، ينظر بعضه إِلى بعض، و ﴿نَسْلُكُهُ﴾ : معناه : ندخله و﴿المجرمين﴾ هنا : يراد بهم كُفَّار قريش، ومعاصرو النبيِّ ﷺ.
يحتمل أنْ يكون الضَّميرُ في ﴿نَسْلُكُهُ﴾ يعودُ على الذكْر المحفوظِ المتقدِّم، وهو القرآن، ويكون الضميرُ في «به » عائداً عليه أيضاً، ويحتمل أن يعود الضميران معاً على الاستهزاء والشرك ونحوه، والباء في «به » : باء السبب، أي : لا يؤمنون بسبب شركهم واستهزائهم، ويحتملُ أنْ يكون الضمير في ﴿نَسْلُكُهُ﴾ عائداً على الاستهزاء والشركِ، والضمير في «به » عائداً على القرآن، والمعنى في ذلك، ينظر بعضه إِلى بعض، و ﴿نَسْلُكُهُ﴾ : معناه : ندخله و﴿المجرمين﴾ هنا : يراد بهم كُفَّار قريش، ومعاصرو النبيِّ ﷺ.