الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
يقال : سلكت الخيط في الإبرة، وأسلكته إذا أدخلته فيها ونظمته. وقرىء :«نسلكه »، [ والضمير ] للذكر، أي : مثل ذلك السلك، ونحوه : نسلك الذكر في ﴿قُلُوبِ المجرمين﴾ على معنى أنه يلقيه في قلوبهم مكذباً مستهزئا به غير مقبول، كما لو أنزلت بلئيم حاجة فلم يجبك إليها فقلت : كذلك أنزلها باللئام، تعني مثل هذا الإنزال أنزلناها بهم مردودة غير مقضية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى