أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فظلوا فيه يعرجون﴾ : أي يصعدون.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا﴾ أي الملائكة أو المكذبون ﴿فيه﴾ أي في ذلك الباب ﴿يعرجون﴾ أي يصعدون طوال النهار طالعين هابطين.
بما أن السورة مكية فإنها تعالج قضايا العقيدة وأعظمها التوحيد والنبوة والبعث.