تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٤ - ١٥ } ﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ﴾
أي : ولو جاءتهم كل آية عظيمة لم يؤمنوا وكابروا ﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء﴾ فصاروا يعرجون فيه، ويشاهدونه عيانا بأنفسهم لقالوا من ظلمهم وعنادهم منكرين لهذه الآية :﴿إنما سكرت أبصارنا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى