تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
سكرت : سدت ومنعت من الإبصار.
لقالوا لِفَرْطِ عنادهم، إنما سُدَّتْ أبصارُنا، فما نراه تخيُّلٌ لا حقيقةَ له، وقد سَحَرَنا محمدٌ بما يَظْهرُ على يده من الآيات، وظلّوا في عنادِهم ومكابَرَتِهم سادِرين.
قراءات :
قرأ ابن كثير :«سُكرِت » بالتخفيف، والباقون بالتشديد كما هو في المصحف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى