تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ أي : سدت ﴿بل نحن قوم مسحورون﴾ كقوله :﴿وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾ [القمر: ٢].
قال محمد : من قرأ ( سكرت ) بالتثقيل، فهو من سكرت البصر إذا سددته، ويقال للسد : السكر. ومن قرأ ( سكرت ) مخففة(١)، فالمعنى : تحيرت أبصارنا وسكنت عن النظر ؛ تقول العرب : سكرت الريح تسكر إذا سكنت [. . . ](٢)
١ هي قراءة ابن كثير، والباقي بالتشديد. انظر/ النشر (٢/٣٠١)..
٢ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى