زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا في السَّمَاء بُرُوجًا﴾ في البروج ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها بروج الشمس والقمر، أي : منازلهما، قاله ابن عباس، وأبو عبيدة في آخرين. قال ابن قتيبة : وأسماؤها : الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدلو، والحوت.
والثاني : أنها قصور، روي عن ابن عباس أيضا. وقال عطية : هي قصور في السماء فيها الحرس. وقال ابن قتيبة : أصل البروج : الحصون.
والثالث : أنها الكواكب، قاله مجاهد، وقتادة، ومقاتل. قال أبو صالح : هي النجوم العظام. قال قتادة : سميت بروجاً، لظهورها.
قوله تعالى :﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾ أي : حسناها بالكواكب.
وفي المراد بالناظرين قولان : أحدهما : أنهم المبصرون. والثاني : المعتبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى