المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
لما ذكر تعالى أنهم لو رأوا الآية المذكورة في السماء لعاندوا فيها - عقب ذلك بهذه الآية - فكأنه قال : وإن في السماء لعبراً منصوبة غير هذه المذكورة، وكفرهم بها، وإعراضهم عنها إصرار منهم وعتو.
و «البروج » : المنازل، واحدها برج، وسمي بذلك لظهوره، ووضوحه، ومنه تبرج المرأة : ظهورها وبدوها، والعرب تقول : برج الشيء : إذا ظهر وارتفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى