الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾ [ ١٦ ] الآية.
أي : جعلنا في السماء الدنيا منازل الشمس والقمر(١) ﴿وزيناها للناظرين﴾ [ ١٦ ] أي : زيناها بالكواكب(٢). وقيل : البروج قصور في السماء(٣).
أي : جعلنا في السماء الدنيا منازل الشمس والقمر(١) ﴿وزيناها للناظرين﴾ [ ١٦ ] أي : زيناها بالكواكب(٢). وقيل : البروج قصور في السماء(٣).
١ انظر: هذا القول في مجاز القرآن ٣/٣٤٨ وغريب القرآن ٢٣٦ وجامع البيان ١٤/١٤ ومعاني الزجاج ٣/١٧٥ والمحرر ١٠/١٦ والجامع ١٠/٨ عن ابن عباس.
٢ وهو قول قتادة ومجاهد وأبي صالح. انظر: تفسير ابن كثير ٢/٨٤٩ والدر ٥/٦٩..
٢ وهو قول عطية العوفي. انظر: غريب القرآن ٢٣٦ ولم ينسبه والجامع ١٠/٨ ولم ينسبه أيضا وتفسير ابن كثير ٢/٨٤٩ والدر ٥/٦٩..
٣ ؟؟؟؟؟.
٢ وهو قول قتادة ومجاهد وأبي صالح. انظر: تفسير ابن كثير ٢/٨٤٩ والدر ٥/٦٩..
٢ وهو قول عطية العوفي. انظر: غريب القرآن ٢٣٦ ولم ينسبه والجامع ١٠/٨ ولم ينسبه أيضا وتفسير ابن كثير ٢/٨٤٩ والدر ٥/٦٩..
٣ ؟؟؟؟؟.