أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿شهاب مبين﴾ : كوكب يرجم به الشيطان يحرقه أو يمزقه أو يخبله أي يفسده.

المعنى :


وقوله :﴿إلا من استرق السمع﴾ إلا مارد من الشياطين طلع إلى السماء لاستراق السمع من الملائكة لينزل بالخبر إلى وليه من الكهان من الناس ﴿فاتبعه شهاب﴾ من نار ﴿مبين﴾ أي يبين أثره في الشيطان إما بإخباله وإفساده وإما بإحراقه.
الهدايةمن الهداية :
- بيان سنة الله تعالى في المكذبين المعاندين وهي أنهم لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم.
- مطالبة المكذبين بالآيات كرؤية الملائكة لا معنى لها إذ القرآن أكبر آية ولم يؤمنوا به فلذا لو فتح باب من السماء فظلوا فيه يعرجون لما آمنوا.
- بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه وحكمته ورحمته فما حملت الآيات من مظاهر لذلك، بدءاً من قوله :﴿ولقد جعلنا في السماء بروجاً﴾ إلى الآية السابعة والعشرين من هذا السياق الكريم.
هذه الآيات وهي قوله تعالى :﴿ولقد جعلنا في السماء بروجاً﴾ إلى آخر ما جاء في هذا السياق الطويل، القصد منه إظهار قدرة الله تعالى وعلمه وحكمته ورحمته وكلها مقتضية لإرسال الرسول وإنزال الكتاب لهداية الناس إلى عبادة ربهم وحده عبادة يكملون عليها ويسعدون في الدنيا والآخرة، ولكن المكذبين لا يعلمون.

الهداية

من الهداية :


- بيان سنة الله تعالى في المكذبين المعاندين وهي أنهم لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم.
- مطالبة المكذبين بالآيات كرؤية الملائكة لا معنى لها إذ القرآن أكبر آية ولم يؤمنوا به فلذا لو فتح باب من السماء فظلوا فيه يعرجون لما آمنوا.
- بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه وحكمته ورحمته فما حملت الآيات من مظاهر لذلك، بدءاً من قوله :﴿ولقد جعلنا في السماء بروجاً﴾ إلى الآية السابعة والعشرين من هذا السياق الكريم.

الهداية

من الهداية :


- بيان سنة الله تعالى في المكذبين المعاندين وهي أنهم لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم.
- مطالبة المكذبين بالآيات كرؤية الملائكة لا معنى لها إذ القرآن أكبر آية ولم يؤمنوا به فلذا لو فتح باب من السماء فظلوا فيه يعرجون لما آمنوا.
- بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه وحكمته ورحمته فما حملت الآيات من مظاهر لذلك، بدءاً من قوله :﴿ولقد جعلنا في السماء بروجاً﴾ إلى الآية السابعة والعشرين من هذا السياق الكريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى