أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والأرض مددناها﴾ : أي بسطناها.
﴿وألقينا فيها رواسي﴾ : أي جبالاً ثوابت لئلا تتحرك الأرض.
﴿موزون﴾ : أي مقدر معلوم المقدار لله تعالى.
المعنى :
ما زال السياق في ذكر مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته وهي موجبات الإيمان به وعبادته وتوحيده والتقرب إليه بفعل محابه وترك مساخطه.
قوله تعالى :﴿والأرض مددناها﴾ أي بسطناها ﴿وألقينا فيها رواسي﴾ أي جبالاً ثوابت تثبت الأرض حتى لا تتحرك أو تميد بأهلها فيهلكوا، ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ أي مقدر معلوم المقدار لله تعالى.
١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته المتجلية فيما يلي :
أ- خلق الأرض ومدّها وإلقاء الجبال فيها. إرسال الرياج لواقح للسحب.
ب- إنبات النباتات بموازين دقيقة. إحياء المخلوقات ثم إماتتها.
ج- إنزال المطر بمقادير معينة. علمه تعالى بمن مات ومن سيموت.
٢- تقرير التوحيد : أن من هذه آثار قدرته هو الواجب أن يعبد وحده دون سواه.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٤- تقرير نبوة الرسول ﷺ إذ هذا الكلام كلام الله أوحاه إليه ﷺ.