أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿معايش﴾ : جمع معيشة أي ما يعيش عليه الإنسان من الأغذية.
﴿ومن لستم له برازقين﴾ : كالعبيد والإماء والبهائم.

المعنى :


وقوله :﴿وجعلنا لكم فيها معايش﴾ عليها تعيشون وهي أنواع الحبوب والثمار وغيرها، وقوله :﴿ومن لستم له برازقين﴾ بل الله تعالى هو الذي يرزقه وإياكم من العبيد والإماء والبهائم.
الهداية :من الهداية :
١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته المتجلية فيما يلي :
أ- خلق الأرض ومدّها وإلقاء الجبال فيها. إرسال الرياج لواقح للسحب.
ب- إنبات النباتات بموازين دقيقة. إحياء المخلوقات ثم إماتتها.
ج- إنزال المطر بمقادير معينة. علمه تعالى بمن مات ومن سيموت.
٢- تقرير التوحيد : أن من هذه آثار قدرته هو الواجب أن يعبد وحده دون سواه.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٤- تقرير نبوة الرسول ﷺ إذ هذا الكلام كلام الله أوحاه إليه ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى