تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿والأرض مددناها﴾ أي : وسعناها سعة يتمكن الآدميون والحيوانات كلها على الامتداد بأرجائها والتناول من أرزاقها والسكون في نواحيها.
﴿وألقينا فيها رواسي﴾ أي : جبالا عظاما تحفظ الأرض بإذن الله أن تميد وتثبتها أن تزول ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾ أي : نافع متقوم يضطر إليه العباد والبلاد ما بين نخيل وأعناب وأصناف الأشجار وأنواع النبات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى