تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿استرق السمع﴾ بأخبار الأرض دون الوحي فإنه محفوظ منهم. ويسترقون السمع من الملائكة في السماء، أو في الهواء عند نزولهم من السماء. ﴿فأتبعه شهاب﴾ قبل سماعه، أو بعد سماعه فيجرحهم ويحرقهم ويخبلهم و لا يقتل، أو يقتلهم قبل إلقائه إلى الجن فلا يصل إلى أخبار السماء إلا الأنبياء " ع "، ولذلك انقطعت الكهانة، أو يقتلهم بعد إلقائه إلى الجن ولذلك [ ما ] يعودون لاستراقه، ولو لم يصل لقطعوا الاستراق. والشهب نجوم يُرجمون بها ثم تعود إلى أماكنها، أو نور يمتد بشده ضيائه فيحرقهم ولا يعود كما إذا أحرقت النار لم تعد.