الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا﴾: خلقنا.
﴿فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾: اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء.
﴿وَزَيَّنَّاهَا﴾: بالنجوم.
﴿لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ﴾: فلا يقدر أن يطلع على أحوالها ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾: اختلس سرّاً منها.
﴿فَأَتْبَعَهُ﴾: لحقه ﴿شِهَابٌ﴾: شعلة نارة ساطعة.
﴿مُّبِينٌ﴾: ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي.
﴿وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾: بسطناها.
﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا﴾: جبالاً.
﴿رَوَاسِيَ﴾: ثوابت.
﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا﴾: في الأرض ﴿مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ﴾: مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة.
﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾: ما تعيشون به.
﴿وَ﴾: جعلناكم.
﴿مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾: من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم ﴿وَإِن﴾: ما: ﴿مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة.
﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ﴾: اقتضته حكمتنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى