الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال [ تعالى(١) ] ﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾ [ ١٨ ].
قال ابن عباس : تصعد الشياطين أفواجا تسترق السمع فيقرب(٢) المارد منها فيتعلق(٣) فيرمى بالشهاب فيصيب جبهته أو جبينه أو ما شاء الله منه فيلتهب. فيأتي أصحابه وهو يلتهب، فيقول : إنه كان من الأمر كذا وكذا. فيذهب أولئك إلى إخوانهم من الكهنة(٤) فيزيدون عليه أضعافا من الكذب فيخبرونهم(٥). فإذا رأوا(٦) شيئا مما قالوا قد كان، صدقوهم بما جاءوا به من الكذب(٧). وهذا معنى قوله :﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب(٨)﴾.
وكان ابن عباس يقول : إن الشهاب(٩) لا يقتل(١٠) ولكن يحرق ويجرح(١١).
قال ابن عباس : تصعد الشياطين أفواجا تسترق السمع فيقرب(٢) المارد منها فيتعلق(٣) فيرمى بالشهاب فيصيب جبهته أو جبينه أو ما شاء الله منه فيلتهب. فيأتي أصحابه وهو يلتهب، فيقول : إنه كان من الأمر كذا وكذا. فيذهب أولئك إلى إخوانهم من الكهنة(٤) فيزيدون عليه أضعافا من الكذب فيخبرونهم(٥). فإذا رأوا(٦) شيئا مما قالوا قد كان، صدقوهم بما جاءوا به من الكذب(٧). وهذا معنى قوله :﴿إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب(٨)﴾.
وكان ابن عباس يقول : إن الشهاب(٩) لا يقتل(١٠) ولكن يحرق ويجرح(١١).
١ ساقط من "ط"..
٢ في روايات أخرى: "فينفرد"..
٣ "ط": فيعلق وفي جامع البيان "فيعلو" وكذا في المحرر والجامع..
٤ "ق": الكهانة..
٥ "ق": فيخبرهم..
٦ "ق": ردو..
٧ انظر: هذا القول في جامع البيان ١٤/١٤، والمحرر ١٠/١١٧ مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا في الجامع ١٠/٩ عن ابن عباس والحسن..
٨ الصافات: ١٠. وهو رأي الضحاك، انظر جامع البيان ١٤/١٥ والدر ٥/٦٩..
٩ "ط": الشهب..
١٠ "ط": لا تقبل..
١١ روي هذا عن الضحاك أيضا. انظر: جامع البيان ١٤/١٥، والمحرر ١٠/١١٧ والجامع ١٠/٩ والدر ٥/٦٩، وفي معاني الفراء ٢/٨٦ "إن الشهاب لا يخطئه إما قتله وإما خبله"..
٢ في روايات أخرى: "فينفرد"..
٣ "ط": فيعلق وفي جامع البيان "فيعلو" وكذا في المحرر والجامع..
٤ "ق": الكهانة..
٥ "ق": فيخبرهم..
٦ "ق": ردو..
٧ انظر: هذا القول في جامع البيان ١٤/١٤، والمحرر ١٠/١١٧ مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا في الجامع ١٠/٩ عن ابن عباس والحسن..
٨ الصافات: ١٠. وهو رأي الضحاك، انظر جامع البيان ١٤/١٥ والدر ٥/٦٩..
٩ "ط": الشهب..
١٠ "ط": لا تقبل..
١١ روي هذا عن الضحاك أيضا. انظر: جامع البيان ١٤/١٥، والمحرر ١٠/١١٧ والجامع ١٠/٩ والدر ٥/٦٩، وفي معاني الفراء ٢/٨٦ "إن الشهاب لا يخطئه إما قتله وإما خبله"..