تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وجعلنا لكم فيها معايش ) قيل : إنها المطاعم والمشارب والملابس، وقيل : إنها ما يعش به المرء في الدنيا، قال جرير شعرا :
الضباب من الآجار، وغير ذلك من ( اللوامخ ) (٢) ( ومن لستم له برازقين ) معناه : جعلنا فيها معايش لكم، وجعلنا فيها من لستم ( فيها ) (٣) برازقين، وهي الدواب والطيور والوحوش. وفي الآية قول آخر : وهو أنا جعلنا لكم فيها معايش، وجعلنا لكم أيضا الدواب والطيور والأنعام، وكفيناكم رزقها، فإن قال قائل : قد قال :" ومن لستم له برازقين "، و " من " إنما تقال فيمن يعقل لا فيمن لا يعقل ؟.
والجواب عنه : أن العبيد والمماليك قد دخلوا في هؤلاء، والعرب إذا جمعت بين من يعقل وبين من لا يعقل غلبت من يعقل.
| تكلفني معيشة آل زيد | ومن لي ( بالمرقق والصناب ) (١) |
والجواب عنه : أن العبيد والمماليك قد دخلوا في هؤلاء، والعرب إذا جمعت بين من يعقل وبين من لا يعقل غلبت من يعقل.
١ - والبيت أورده ابن منظور في اللسان (١/٥٣١)، وفيه: ومن لي بالصلائق والصناب. وفسر ابن منظور الصناب بأنه صباغ يتخذ من الخردل والزبيب..
٢ - كذا في "الأصل وك"، ولعله: اللوامج، وهو ما يتعلل به قبل الغذاء، (ترتيب القاموس: مادة اللمج)..
٣ - في "ك": له..
٢ - كذا في "الأصل وك"، ولعله: اللوامج، وهو ما يتعلل به قبل الغذاء، (ترتيب القاموس: مادة اللمج)..
٣ - في "ك": له..