البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقال الزجاج : من منصوب بفعل محذوف تقديره : وأعشنا من لستم أي : أمماً غيركم، لأنّ المعنى أعشناكم.
وقيل : عطفاً على معايش أي : وجعلنا لكم من لستم له برازقين من العبيد والصناع.
وقيل : والحيوان.
وقيل : عطفاً على محل لكم.
وقيل : من مبتدأ خبره محذوف لدلالة المعنى عليه أي : ومن لستم له برازقين جعلنا له فيها معايش.
وهذا لا بأس به، فقد أجازوا ضربت زيداً وعمرو بالرفع على الابتداء أي : وعمرو ضربته، فحذف الخبر لدلالة ما قبله عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى