إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا معايش﴾ ما تعيشون به من المطاعم والملابسِ وغيرِهما مما يتعلق به البقاءُ، وهي بياء صريحة، وقرئ بالهمزة تشبيهاً له بالشمائل ﴿وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ برازقين﴾ عطف على معايش أو على محل لكم، كأنه قيل : جعلنا لكم معايشَ وجعلنا لكم مَنْ لستم برازقيه من العِيال والمماليك والخدَم والدوابِّ وما أشبهها على طريقة التغليب، وذِكرُهم بهذا العنوان لرد حسبانُهم أنهم يَكْفون مؤوناتِهم، ولتحقيق أن الله تعالى هو الذي يرزقهم وإياهم، أو وجعلنا لكم فيها معايشَ ولمن لستم له برازقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى