تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون ) الصلصال هو الطين اليابس الذي إذا حُرِّكَ صلصل أي : صوت، قال الشاعر :
ويقال : الصلصال المنتن، يقال : صل اللحم إذا أنتن، وذكر الكلبي عن ابن عباس : أن الصلصال هو الطين الرطب، ويقال : إذا جرى الماء على الأرض الطينة، ثم انحسر الماء وتشققت الأرض حتى يُرى مثل الخزف، فهو صلصال.
وقوله :( من حمأ مسنون ) الحمأ : الحمأة، وهي الطين الأسود، والمسنون : المتغير المنتن، كذلك قاله مجاهد. وقال بعضهم : المسنون المصبوب، وهذا يشبه القول الذي بينا أن الصلصال هو الطين الرطب، وفي الآثار : أن الحسن كان يسن الماء على وجهه سنا، أي : يصب.
وفي الآية قول ثالث : وهو أن المسنون هو المصبوب على قالب وصورة، وفي بعض ( التفاسير ) (١) : أن الله تعالى خَمَّرَ طينة آدم، وتركه حتى صار متغيرا أسود منتنا، ثم خلق آدم منها.
| وقاع ترى الصلصال فيه ودونه | بقاع تلال بالعرى والمناكب |
وقوله :( من حمأ مسنون ) الحمأ : الحمأة، وهي الطين الأسود، والمسنون : المتغير المنتن، كذلك قاله مجاهد. وقال بعضهم : المسنون المصبوب، وهذا يشبه القول الذي بينا أن الصلصال هو الطين الرطب، وفي الآثار : أن الحسن كان يسن الماء على وجهه سنا، أي : يصب.
وفي الآية قول ثالث : وهو أن المسنون هو المصبوب على قالب وصورة، وفي بعض ( التفاسير ) (١) : أن الله تعالى خَمَّرَ طينة آدم، وتركه حتى صار متغيرا أسود منتنا، ثم خلق آدم منها.
١ - في "ك": الآثار..