مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَاءٍ مَسْنونٍ﴾ الصلصال : الطين اليابس لذي لم تصبه نار فإذا نقرته صل فسمعت له صلصلة فإذا طبح بالنار فهو فخار وكل شئ له صَلصلةَ، صوت فهو صلصال سوى الطين، قال الأعْشَى :
عَنتَريسٌ تَعدو إِذا مَسَّها السَوطُ كَعَدوِ الم صلصل الجَوّالِ
﴿مِنْ حَمَاءٍ﴾ أي من طين متغير وهو جميع حمأة، مَسْنُونٍ أي مصبوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى