الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون﴾
قال الطبري : حدثنا ابن بشار، قال : ثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، قال : ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير.
عن ابن عباس، قال : خلق آدم من صلصال من حمأ ومن طين لازب، وأما اللازب : فالجيد، وأما الحمأ : فالحماة. وأما الصلصال فالتراب المرقق، وإنما سمي إنسانا لأنه عهد إليه فنسي.
( وسنده صحيح على شرط مسلم ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال﴾ قال : والصلصال : التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿من حمأ مسنون﴾ قال : منتن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿من حمأ مسنون﴾، يقول : من طين رطب.
قال الطبري : حدثنا ابن بشار، قال : ثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، قال : ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير.
عن ابن عباس، قال : خلق آدم من صلصال من حمأ ومن طين لازب، وأما اللازب : فالجيد، وأما الحمأ : فالحماة. وأما الصلصال فالتراب المرقق، وإنما سمي إنسانا لأنه عهد إليه فنسي.
( وسنده صحيح على شرط مسلم ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال﴾ قال : والصلصال : التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿من حمأ مسنون﴾ قال : منتن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿من حمأ مسنون﴾، يقول : من طين رطب.