تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
حمإ : طين تغيّر واسودّ من طول مجاورة الماء.
مسنون : مصور مفرغ على هيئة الإنسان.
بشرا : أي : إنسانا، وسمى بذلك ؛ لظهور بشرته أي : ظاهر جلده.
التفسير :
﴿وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون﴾.
تشير الآية إلى تكريم الإنسان، وتشريف الملائكة بإخبار الله لهم عن خلق آدم، وتكليفه لهم بالسجود للإنسان عند اكتمال خلقته، أي : واذكر أيها الرسول لقومك، حين نوّه ربكم بذكر أبيكم آدم، في ملائكته قبل خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى