تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون*إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين﴾.
استجاب الملائكة لأمر الله، ونجحوا في طاعتهم لأمر خالقهم، وهم أيضا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وقد سجد الملائكة جميعا من أولهم إلى آخرهم في وقت واحد، لآدم عليه السلام كما أمرهم الله.
لكن إبليس لم يسجد فقد تكبر وامتنع عن السجود، زاعما :
أنه أفضل من آدم عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى