تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون ) معناه : أني أفضل منه ؛ لأنه طيني، وأنا ناري، والنار تأكل الطين.
وفي بعض الآثار :«أن الله تعالى خلق الملائكة من نور العزة، وخلق الجآن من النار، وخلق آدم من التراب »(١).
فإن قال : إذا كان عندكم أن إبليس من الملائكة، وقد خلقوا من النور، فكيف قال إبليس خلقتني من نار ؟
الجواب عنه : أن إبليس كان من قبيلة من الملائكة خلقوا من النار، وقد ذكرنا في سورة البقرة.
١ - رواه مسلم في صحيحه (١٨/١٦٧ رقم ٢٩٩٦)، وأحمد في مسنده (٦/١٥٣، ١٦٨)، وابن حبان –الإحسان- (١٤/٢٥-٢٦ رقم ٦١٥٥)، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص ٣٨٥-٣٨٦) من حديث عائشة بنحوه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى