اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وقوله :﴿لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ﴾ لتأكيد النَّفي، معناه : لا يصحُّ منَّي أن أسجد لبشر.
وحاصل كلامه : أن كون بشراً يشعر بكونه جسماً كثيفاً، وهو كان روحانيًّا لطيفاً، فكأنه يقول : البشر جسماني كثيف، وأنا روحاني لطيف، والجسماني الكثيف أدون حالاً من الروحاني اللطيف، فيكف يكون للأدنى سجود للأعلى ؟.
وأيضاً : فآدم مخلوقٌ من صلصالٍ، تولَّد من حمأ مسنون، وهذا الأصل في غاية الدناءة، وأصل " إبْليسَ " : هو النار، والنار هي أشرف العناصر فكان أصل إبليس أشرف من أصل آدم ؛ فوجب أن يكون إبليس أشرف من آدم، والأشرف يقبح أن يؤمر بالسجود للأدنى ؛ فهذا مجموع [ شبهة ](١) إبليس.
وحاصل كلامه : أن كون بشراً يشعر بكونه جسماً كثيفاً، وهو كان روحانيًّا لطيفاً، فكأنه يقول : البشر جسماني كثيف، وأنا روحاني لطيف، والجسماني الكثيف أدون حالاً من الروحاني اللطيف، فيكف يكون للأدنى سجود للأعلى ؟.
وأيضاً : فآدم مخلوقٌ من صلصالٍ، تولَّد من حمأ مسنون، وهذا الأصل في غاية الدناءة، وأصل " إبْليسَ " : هو النار، والنار هي أشرف العناصر فكان أصل إبليس أشرف من أصل آدم ؛ فوجب أن يكون إبليس أشرف من آدم، والأشرف يقبح أن يؤمر بالسجود للأدنى ؛ فهذا مجموع [ شبهة ](١) إبليس.