لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:سأله ومعلومٌ له حالُه، ولو ساعدته المعرفةُ لقال : قُلْ لي مالك ؟ وما مَنَعَكَ ؟ وَمَنْ مَنَعَك حتى أقول أنت.. حيث أَشْقَيْتني، وبقهرِك أَغْوَيْتَني، ولو رَحِمْتَني، لَهَدَيْتَنِي وفي كنف عصمتك آويتني... ولكنَّ الحرمانَ أدركه حتى قال :﴿لَمْ أَكُن لأَِسْجُدَ لِبَشَرٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى