فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
اللام في ﴿لأسْجُدَ﴾ لتأكيد النفي. ومعناه : لا يصحّ مني وينافي حالي. ويستحيل أن أسجد لبشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى