لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال﴾ يعني إبليس ﴿لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون﴾ أراد إبليس أنه أفضل من آدم لأن آدم طيني الأصل وإبليس ناري الأصل. والنار أفضل من الطين فيكون إبليس في قياسه أفضل من آدم، ولم يدرِ الخبيث أن الفضل فيما فضله الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى