كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾؛ أي امتنعَ من السُّجود لآدمَ.
﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ﴾؛ أي كيفَ ينبغي أن أسجُدَ له، وأنا أشرفُ منه أصلاً وهو.
﴿خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾، من طينٍ يتصَلصَلُ مجوَّف محتاجٌ إلى الطعامِ والشراب، وهو من حَمَأ، والْحَمَأُ ظلمةٌ وسواد، والْمَسْنُونُ من الحمأ مُنْتِنٌ.
﴿قَالَ﴾؛ اللهُ تعالى: ﴿فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾؛ أي من الجنَّة، وَقِيْلَ: من الأرضِ، فأَلْحَقَهُ بجُزُر البحارِ.
﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾؛ أي مطرودٌ من الرحمةِ، مُبْعَدٌ من الخير.
﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾؛ مع هذا.
﴿ٱللَّعْنَةَ﴾؛ لَعْنَةَ اللهِ ولعنةَ الخلائقِ.
﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ يومِ الجزاء وهو يومُ القيامةِ، وهو أوَّلُ من عصَى اللهَ من أهل السَّماوات والأرضِ.
﴿قَالَ يٰإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ ٱلسَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ﴾؛ أي كيفَ ينبغي أن أسجُدَ له، وأنا أشرفُ منه أصلاً وهو.
﴿خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾، من طينٍ يتصَلصَلُ مجوَّف محتاجٌ إلى الطعامِ والشراب، وهو من حَمَأ، والْحَمَأُ ظلمةٌ وسواد، والْمَسْنُونُ من الحمأ مُنْتِنٌ.
﴿قَالَ﴾؛ اللهُ تعالى: ﴿فَٱخْرُجْ مِنْهَا﴾؛ أي من الجنَّة، وَقِيْلَ: من الأرضِ، فأَلْحَقَهُ بجُزُر البحارِ.
﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾؛ أي مطرودٌ من الرحمةِ، مُبْعَدٌ من الخير.
﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ﴾؛ مع هذا.
﴿ٱللَّعْنَةَ﴾؛ لَعْنَةَ اللهِ ولعنةَ الخلائقِ.
﴿إِلَىٰ يَوْمِ ٱلدِّينِ﴾ يومِ الجزاء وهو يومُ القيامةِ، وهو أوَّلُ من عصَى اللهَ من أهل السَّماوات والأرضِ.